الشيخ علي النمازي الشاهرودي

503

مستدرك سفينة البحار

الأحزان وخليفة الرحمن المهدي من آل محمد الحجة بن الحسن صاحب الزمان ( عليهم السلام ) . باب ولادته وأحوال أمه ( 1 ) . صاحب العصر الإمام المنتظر * من بما يأباه لا يجري القدر حجة الله على كل البشر * خير أهل الأرض في كل الخصال شمس أوج المجد مصباح الظلام * صفوة الرحمن من بين الأنام الإمام بن الإمام بن الإمام * قطب أفلاك المعالي والكمال فاق أهل الأرض في عز وجاه * فارتقى في المجد أعلى مرتقاه لو ملوك الأرض حلوا في ذراه * كان أعلى صفهم صف النعال يا أمين الله يا شمس الهدى * يا إمام الخلق يا بحر الندى عجلن عجل فقد طال المدى * واضمحل الدين واستولى الزمان الكافي : ولد للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين . إكمال الدين : عن موسى بن محمد بن القسم بن حمزة بن موسى بن جعفر قال : حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قالت : بعث إلي أبو محمد الحسن بن علي ( عليه السلام ) فقال : يا عمة اجعلي إفطارك الليلة عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان فإن الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في أرضه . قالت : فقلت له : ومن أمه ؟ قال لي : نرجس . قلت له : والله جعلني الله فداك ما بها أثر ؟ فقال : هو ما أقول لك . قالت : فجئت فلما سلمت وجلست جاءت تنزع خفي وقالت لي : يا سيدتي كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيدتي وسيدة أهلي . قالت : فأنكرت قولي وقالت : ما هذا يا عمة ؟ قالت : فقلت لها : يا بنية إن الله تبارك وتعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيدا في الدنيا والآخرة . قالت : فجلست واستحيت فلما أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة وأفطرت وأخذت مضجعي فرقدت فلما أن كان

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 2 ، وجديد ج 51 / 2 .